هوزان المبدعون
زائرنا الكريم لوكنت ذا موهبة وطاقة هائلة
في أي مجال من مجالات الأبداع
والتميز
ولا ترى مكان لك في هذه الدنيا الواسعة
نفتح صدورنــا ونتشــرف بأنضمامك
لفريق تفتخر به


كن متميزاً وأجعل لحياتك معنى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولبحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» افعل كل ما تستطيع من خير
الإثنين 6 أكتوبر - 2:54 من طرف huzanart

» الروائع العشر للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله
الإثنين 6 أكتوبر - 2:42 من طرف huzanart

» اكتشف الكنز الذى بداخلك واصنع مستقبلك ..
الجمعة 28 مارس - 19:11 من طرف huzanart

» طريقة عمل دوناتس اللذيذة
الثلاثاء 25 مارس - 10:24 من طرف huzanart

» روائع وعبر و اجمل ما قرأت في التنمية البشرية 2
الإثنين 3 مارس - 0:58 من طرف huzanart

» روائع وعبر و اجمل ما قرأت في التنمية البشرية
الإثنين 3 مارس - 0:49 من طرف huzanart

» من اجمل ما قرأت في التنمية البشرية
الإثنين 3 مارس - 0:44 من طرف huzanart

» طريقة عمل كبة باللبن
السبت 1 مارس - 15:48 من طرف huzanart

» طريقة عمل شاورما الدجاج
السبت 1 مارس - 15:29 من طرف huzanart

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء 21 يوليو - 19:06
المواضيع الأكثر شعبية
تصميم أرجوا أن تنال أعجابكم
موضوع عن فضل الوالدين
اجمل الحكم والعبر وروائع الكلمات
أشتقت إليك يا حبيبي يا رسول الله
عبارات تشجيعية للأطفال
عالم الديكور عالم عجيب لوحات وهمسات رائعة
جميع النساء يبكين بلا سبب ؟
أنواع البيتزا الشهية
رسومات لأفلام كرتون صبايا روعة
أقوال في الحب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
huzanart - 276
 
mortaza - 2
 
الشمس الساطعة - 1
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 11 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmid فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 279 مساهمة في هذا المنتدى في 269 موضوع

شاطر | 
 

 الزبير ابن العوام رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
huzanart
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: الزبير ابن العوام رضي الله عنه   الجمعة 15 يونيو - 20:10




الزبير ابن العوام

نسبه:

هو : أبو عبدالله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب

يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد الخامس (قصي)

أمه : صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم

عمته : أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

زوجته : أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين رضي الله عنها

وهي أم عبدالله بن الزبير أول مولود للمسلمين بعد الهجرة

ولادته ونشأته:

كَانَ عَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، أترابا، يَعْنِي: وُلِدُوا فِي سَنَةٍ ،

وَكَانَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ تَضْرِبُهُ ضَرْباً شَدِيْداً ، وَهُوَ يَتِيْمٌ .

فَقِيْلَ لَهَا : قَتَلْتِهِ ، أَهْلَكْتِهِ . قَالَتْ : إِنَّمَا أَضْرِبُهُ لِكَي يَدِبّ * وَيَجُرَّ الجَيْشَ ذَا الجَلَبْ

اسلامه:

أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة أو أقل ،

وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام

ثباته في الإسلام:

كان للزبير -رضي الله عنه- نصيبا من العذاب على يد عمه ،

فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ،

ويناديه : ( اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب )

فيجيبه الفتى الزبير رضي الله عنه : ( لا والله ، لا أعود للكفر أبدا )

أول سيف اشهر بالإسلام:

الزبير بن العوام رضي الله عنه كان فارسا مقداما ،

وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى

سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ،

وسار في شوارع مكة كالإعصار ،

وفي أعلى مكة لقيه الرسول - صلى الله عليه وسلم -

فسأله ماذا به فأخبره النبأ فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم له بالخير ولسيفه بالغلب

هجرته:

هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة ومعه أمه صفية بنت عبد المطلب

غزواته فى سبيل الله:

قَالَ الزُّبَيْرُ: مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا المُسْلِمُوْنَ، إِلاَّ أَنْ أُقْبِلَ، فَأَلْقَى نَاساً يَعْقِبُوْنَ.

وَعَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ نَجْدَةُ الصَّحَابَةِ: حَمْزَةُ، وَعَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ.

و قد روى مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ أن َفِي صَدْرِهِ أَمْثَالُ العُيُوْنِ مِنَ الطَّعْنِ وَالرَّمْي.

عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ فِي الزُّبَيْرِ ثَلاَثُ ضَرَبَاتٍ بِالسَّيْفِ: إِحْدَاهُنَّ فِي عَاتِقِهِ،

إِنْ كُنْتُ لأُدْخِلُ أَصَابِعِي فِيْهَا، ضُرِب ثِنْتَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَوَاحِدَةً يَوْمَ اليَرْمُوْكِ.

غزوة بدر:

كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

فَارِسَانِ: الزُّبَيْرُ عَلَى فَرَسٍ، عَلَى المَيْمَنَةِ،

وَالمِقْدَادُ بنُ الأَسْوَدِ عَلَى فَرَسٍ، عَلَى المَيْسَرَةِ.

وَقَالَ هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ: عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:

كَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ عمَامَةٌ صَفْرَاءُ، فَنَزَلَ جِبْرِيْلُ عَلَى سِيْمَاءِ الزُّبَيْرِ.

يوم أحد:

قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي! كَانَ أَبُوَاكَ -يَعْنِي: الزُّبَيْرَ، وَأَبَا بَكْرٍ - مِن:

{الَّذِيْنَ اسْتَجَابُوا لِلِّهِ وَالرَّسُوْلِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ}

لَمَّا انْصَرَفَ المُشْرِكُوْنَ مِنْ أُحُدٍ، وَأَصَابَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

وَأَصْحَابَهُ مَا أَصَابَهُمْ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا،

فَقَالَ: (مَنْ يُنْتَدَبُ لِهَؤُلاَءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً؟).

فَانْتُدِبَ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ فِي سَبْعِيْنَ، فَخَرَجُوا فِي آثَارِ المُشْرِكِيْنَ، فَسَمِعُوا بِهِم، فَانْصَرَفُوا.

قَالَ تَعَالَى: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْءٌ} لَمْ يَلْقَوا عَدُوّاً.

يوم الخندق:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الخَنْدَقِ: (مَنْ يَأْتِيْنَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ؟).

فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ عَلَى فَرَسٍ، فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ.

ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ.

فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ.

ثُمَّ الثَّالِثَةَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ).

و روى أَنَّ الزبَيْرَ خَرَجَ غَازِياً نَحْوَ مِصْرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَمِيْرُ مِصْرَ:

إِنَّ الأَرْضَ قَدْ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُوْنُ، فَلاَ تَدْخُلْهَا.

فَقَالَ: إِنَّمَا خَرَجْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُوْنِ، فَدَخَلَهَا فَلَقِيَ طَعْنَةً فِي جَبْهَتِهِ

فضائله:

أَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ سَبْعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، مِنْهُم: عُثْمَانُ، وَابْنُ مَسْعُوْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ،

فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى الوَرَثَةِ مِنْ مَالِهِ، وَيَحْفَظُ أَمْوَالَهُمْ

وقد كَانَ لِلزُّبَيْرِ بنِ العَوَّام أَلفُ مَمْلُوْكٍ يُؤَدُّوْنَ إِلَيْهِ الخَرَاجَ ،

فَلاَ يُدْخِلُ بَيْتَهُ مِنْ خَرَاجِهِمْ شَيْئاً . بَلْ يَتَصَدَّقُ بِهَا كُلِّهَا .

قَالَ جُوَيْرِيَةُ بنُ أَسْمَاءَ : بَاعَ الزُّبَيْرُ دَاراً لَهُ بِسِتِّ مَائَةِ أَلفٍ ،

فَقِيْلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! غُبِنْتَ . قَالَ : كَلاَّ ، هِيَ فِي سَبِيْلِ اللهِ .

الشورى:

عندما طُعن عمر بن الخطاب و أراد أن يستخلف

قَالَ عُمَرُ : إِنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ : اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، فَإِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَالأَمْرُ فِي هَؤُلاَءِ السِّتَّةِ

الَّذِيْنَ فَارَقَهُمْ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ ،

ثُمَّ سَمَّاهُمْ. و منهم الزبير بن العوام

أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ، حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ ،

وَأَوْصَى ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ،

فَقَالَ : اسْتَخْلِفْ . قَالَ : وَقَالُوْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَنْ هُوَ ؟

فَسَكَتَ الرجل . فَقَالَ عُثْمَانُ : قَالُوا : الزُّبَيْرَ ؟

قَالُوا : نَعْم .

قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ كَانَ لأَخْيَرَهُمْ مَا عَلِمْتُ ،

وَأَحَبَّهُم إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

قَالَ عُمَرُ: لَوْ عَهِدْتَ أَوْ تَرَكْتَ تَرِكَةً كَانَ أَحَبُّهُمْ إِليَّ الزُّبَيْرُ،

إِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّيْنِ.

الزبير و الفتنة:

بعد استشهاد عثمان بن عفان خرج الزبير و طلحة الى البصرة

للأخذ بثأر عثمان ، وكانت ( موقعة الجمل ) عام 36 هجري

طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر عَنْ مُطَرِّفٍ،

قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ: مَا جَاءَ بِكُمْ، ضَيَّعْتُمُ الخَلِيْفَةَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ جِئْتُمْ تَطْلُبُوْنَ بِدَمِهِ؟

قَالَ: إِنَّا قَرَأْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ:

{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيْبَنَّ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}

لَمْ نَكُنْ نَحْسِبُ أَنَّا أَهْلُهَا حَتَّى وَقَعَتْ مِنَّا حَيْثُ وَقَعَتْ.

قَالَ عَلِيٌّ: حَارَبَنِي خَمْسَةٌ:

أَطْوَعُ النَّاسِ فِي النَّاسِ: عَائِشَةُ،

وَأَشْجَعُ النَّاسِ: الزُّبَيْرُ،

وَأَمْكَرُ النَّاسِ: طَلْحَةُ، لَمْ يُدْرِكْهُ مَكْرٌ قَطُّ،

وَأَعْطَى النَّاسِ: يَعْلَى بنُ مُنْيَةَ،

وَأَعَبَدُ النَّاسِ: مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، كَانَ مَحْمُوداً حَتَّى اسْتَزَلَّهُ أَبُوْهُ.

موقعة الجمل:

عَنْ أَبِي جَرْوٍ المَازِنِيِّ قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيّاً وَالزُّبَيْرَ حِيْنَ تَوَاقَفَا ،

فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا زُبَيْرُ! أَنْشُدُكَ اللهَ ، أَسَمِعْتَ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

يَقُوْلُ : ( إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ ) .

قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْهُ إِلاَّ فِي مَوْقِفِي هَذَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

فانْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الجَمَلِ عَنْ عَلِيٍّ، فَلَقِيَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ ، فَقَالَ : جُبْناً جُبْناً !

قَالَ: قَدْ عَلِمَ النَّاسُ أَنِّي لَسْتُ بِجَبَانٍ ،

وَلَكِنْ ذَكَّرَنِي عَلِيٌّ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

فَحَلَفْتُ أَنْ لاَ أُقَاتِلَهُ

الشهادة:

لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله

و سارع قاتل الزبير الى علي يبشره بعدوانه على الزبير

ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ،

لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا :

( بشر قاتل ابن صفية بالنار ) وحين أدخلوا عليه سيف الزبير

قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول :

( سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )

وبعد أن انتهى علي - رضي الله عنه -

من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا :

( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال الله فيهم :

( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )

ثم نظر الى قبريهما وقال :

( سمعت أذناي هاتان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

يقول : ( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )

وصيته:

عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ :

لَمَّا وَقَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الجَمَلِ ، دَعَانِي . فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ،

فَقَالَ : يَا بُنَيَّ! إِنَّهُ لاَ يُقْتَلُ اليَوْمَ إِلاَّ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُوْمٌ ،

وَإِنِّي لاَ أُرَانِي إِلاَّ سَأُقْتَلُ اليَوْمَ مَظْلُوْماً ،

وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي ،

أَفَتَرَى دَيْنَنَا يُبْقِي مِنْ مَالِنَا شَيْئاً ؟

يَا بُنَيَّ! بِعْ مَا لَنَا ، فَاقْضِ دَيْنِي ،

فَأُوْصِي بِالثُّلُثِ ، وَثُلُثِ الثُّلُثِ إِلَى عَبْدِ اللهِ ،

فَإِنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا بَعْدَ قَضَاءِ الدَّيْنِ شَيْءٌ،

فَثُلُثٌ لِوَلَدِكَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ :

فَجَعَلَ يُوصِيْنِي بِدَيْنِهِ ، وَيَقُوْلُ :

يَا بُنَيَّ ! إِنْ عَجِزْتَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ،

فَاسْتَعِنْ بِمَوْلاَيَ . قَالَ :

فَوَاللهِ مَا دَرَيْتُ مَا عَنَى حَتَّى قُلْتُ :

يَا أَبَةِ ، مَنْ مَوْلاَكَ ؟

قَالَ : اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -

قَالَ : فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ دَيْنِهِ ،

إِلاَّ قُلْتُ :

يَا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ،

فَيَقْضِيَهُ








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://huzan.ahladalil.com
 
الزبير ابن العوام رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هوزان المبدعون  :: ركن وأرشيف الموسوعة الأسلامية :: قسم قصص الأنبياء والصحابة وأمهات المؤمنين-
انتقل الى: